التحول إلى: الإنجليزية | تصبح عضو
عدد الزوار: 578034
دراسة (السلفيون في مصر) للباحث / علي عبدالعال المنطلقات الفكرية والعقدية للحركة السلفية
دراسة (السلفيون في مصر) للباحث / علي عبدالعال
المنطلقات الفكرية والعقدية للحركة السلفية


تستمد "الحركة السلفية" ـ بشكل عام ـ منطلقاتها الفكرية والعقدية من "المنهج السلفي" الذي هو منهج "أهل السنة والجماعة" الذي يقوم على أخذ الإسلام من أصوله المتمثلة في الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة. ولذلك يقول أصحابها إن "السلفية" ليست من تأسيس بشر، وإنما هي الإسلام نقياً، لأنها تتلخص في التمسك بما كان عليه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه.

يقول الدكتور مصطفى حلمي ـ أستاذ الفلسفة الإسلامية بدار العلوم وأحد كبار المفكرين السلفيين في الوقت الحالي ـ : "إذا كان المسلمون يلتمسون اليوم طريقاً للنهوض فليس لهم من سبيل إلا وحدة جماعتهم، ووحدة الجماعة ليس لها سبيل إلا الإسلام الصحيح، والإسلام الصحيح مصدره القرآن والسنة وهذه خلاصة الاتجاه السلفي، عودة بالإسلام إلى معينه الصافي من كتاب الله وسنة رسوله".

وهناك جهود كبيرة بذلها علماء السلف الأوائل وفقهاء الأمة وأئمة الحديث في التنقيح والتدقيق والتفنيد جعلت من "السلفية" منهجا محدد المعالم لفهم الإسلام بالتزام الكتاب والسنة وفق فهم "سلف الأمة" وهم أصحاب القرون الأولى من صحابة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والتابعين وتابعي التابعين، وأئمة الإسلام كالأئمة الأربعة، وسائر أصحاب السنن كالبخاري ومسلم وأبو داوود والترمذي وغيرهم.

التدرج التاريخي لظهور مصطلح "السلفية"

ظهر مصطلح "السلفية" كمحصلة لأحداث تاريخية وأوضاع ألمت بالأمة الإسلامية بعد وفاة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ . فالأمة على عهده لم يكن لها مسمى غير "الإسلام" وقد بقيت على ذلك في ظل حكم الخلفاء الراشدين، لأن الغالبية من المسلمين متمسكة بالكتاب والسنة ومنهج الصحابة، وكانت هي الأصل، والأصل دائما لا يحتاج إلى مسمى خاص يميزه. ولم تكن التيارات والفرق المتشعبة فيما بعد قد ظهرت ولم تكن من الخطورة بحيث تحتاج إلى اتجاه محدد لمواجهتها.

وفي عهد التابعين (التابعي هو من لقي الصحابة وسمع منهم) ظهر مصطلح "أهل الحديث" أو "أهل الأثر" (نسبة إلى الأحاديث والآثار المروية بسندها إلى النبي صلى الله عليه وسلم)، وكان ظهور هذا المصطلح تميزا عن الفرق الكلامية التي بدأت في الظهور.

و"أهل الحديث" هم الآخذون بعلم الصحابة والناقلون لما كانوا عليه من أمور الدين، وامتد ظهورهم إلى عصر بني أمية وفترة من حكم العباسيين. وخلال تلك الفترة كان الاهتمام كبيراً بالقرآن الكريم، والأحاديث النبوية، وأقوال الصحابة وتفسيراتهم واجتهاداتهم.. فـ "أهل الحديث" هم أهل النقل والرواية الذين حرصوا على الالتزام بالإسلام كما أخذوه.
لكن لما استفحل خطر الدعوات الخارجة عن إجماع فهم الأمة لدينها، كالخوارج والمرجئة والرافضة والجهمية، وازداد نفوذ المعتزلة ـ الذين تركوا الحديث واتجهوا إلى الجدل ـ وخاض الفلاسفة والمتكلمون في عقائد المسلمين بآرائهم، ظهر مصطلح "أهل السنة والجماعة" وكان علماً على الذين تميزوا بمنهجهم المبني على ذم الآراء المخالفة للأدلة الشرعية، وتقديم النقل (النص الصحيح من القرآن والسنة) على التأويلات العقلية التي لا تستند لمصدر صحيح.

وفي هذه الفترة عُرف الإمام أحمد بن حنبل بـ "إمام أهل السنة والجماعة" بعد ثباته في ما عُرف بفتنة "خلق القرآن" وتمسكه بمنهج أهل السنة في الاستدلال بالكتاب والسنة وأقوال الصحابة في مواجهة المعتزلة.. وخلال هذه المعركة نقل عن الإمام أحمد قولته الشهيرة: "لست أتكلم إلا ما كان من كتاب أو سنة أو عن الصحابة والتابعين، وأما غير ذلك فالكلام فيه غير محمود"، وهو ما كان له أبعد الأثر في إعلاء شأن السنة النبوية، حتى أصبح الإمام أحمد علماً على التمسك بمنهج أهل السنة والجماعة.

ظل أهل السنة بعد الإمام بن حنبل على هذا المنهج المميز لهم، إلى أن ظهر (أبو الحسن الأشعري) الذي استخدم المنهج الكلامي في الدفاع عن عقائد أهل السنة في مواجهة المعتزلة، ودعا تلاميذه وأتباعه إلى نصرة العقيدة الإسلامية بمنهج المعتزلة أي باستعمال علم الكلام معتبراً علم الكلام من العلوم الشرعية إذا أريد به موافقة الكتاب والسنة. وكان الأشاعرة يعتبرون أنفسهم امتداداً لأهل السنة وخلفاً لهم فأطلقوا على أنفسهم لقب (الخلف)، إلا أن نظرياتهم الكلامية لم تلق قبولاً لدى المتمسكين بمنهج أهل الحديث المأخوذ عن الصحابة والتابعين، وبظهور مصطلح الخلف صار لقب (السلف) يطلق على "أهل السنة والجماعة". ثم استمر يطلقه مجددو المنهج السلفي من العلماء والمفكرين على أنفسهم مع إحيائهم للمنهج كلما تباعدت الأيام واندثرت معالمه بين الناس حتى الآن.

ولما كان المنهج السلفي يقوم على الاتباع ـ أي السير على منهاج الرسالة النبوية ـ وذم الابتداع (أي إدخال أمور في الدين ليس عليها دليل شرعي من الكتاب والسنة) فقد وجد أن السلفية تقوم على عدد من القواعد الأساسية:

1 ـ الاستدلال بالكتاب والسنة

منذ عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والإجماع منعقد على وجوب الأخذ بكافة أحكام الكتاب والسنة، دون التفريق بينهما في الاستدلال الشرعي، فما كان الصحابة ولا من جاء من بعدهم يفرقون بين حكم ورد في القرآن وبين حكم جاءت به السنة، لأنهما معاً وحي من الله.

ومن الآيات الدالة على ذلك، قوله تعالى: "وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا"، وفي الحديث: "ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه"، وهو المنهج الذي التزمه المسلمون في السابق ويؤكد عليه مجددو الدعوة السلفية كلما بعد العهد بالمسلمين فأهملوه.

2 ـ التمسك بفهم الصحابة للدين

يقوم المنهج السلفي على العمل بالقرآن والسنة وفق فهم الصحابة لهما، وذلك راجع إلى ما للصحابة من فضل وسبق في الإسلام.. فهم حواريو رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأعلم الأمة بأحكام الشريعة.. صحبوا النبي وشهدوا أحواله وأخذوا عنه الدين شفاهة، وهم أيضا أشد الناس تمسكاً بالإسلام وتضحية في سبيله، شهد الله تعالى لهم بالإيمان والصدق، وأجمعت الأمة جيلاً بعد جيل على إمامتهم وعدالتهم، كما أثبت لهم التاريخ انتصاراتهم المذهلة، وما حققوه من أعمال لنصرة الدين والجهاد ونشر الدعوة الإسلامية.
يقول عبد الله بن عمر: "كان أصحاب رسول الله خير هذه الأمة قلوباً، وأعمقهم علماً، وأقلهم تكلفاً، اختارهم الله عز وجل لصحبة نبيه ونقل دينه".

لذلك فإن ما ورد عن الصحابة من آراء فقهية، وأحكام دينية، وأقوال اجتهادية، أنزلها المسلمون منزلة خاصة، فما أجمع عليه الصحابة فهو حجة ملزمة لا يسع أحد الخروج عنه. وإن كان الإجماع حجة، فأقوى الإجماع إجماع الصحابة، ثبت بالتواتر ولم يتفق الفقهاء على إجماع سواه.

وصواب الأخذ عن منهج الصحابة في فهم الدين نهج خطه كبار أئمة الإسلام قديماً وحديثا، حيث يقول الإمام أبو حنيفة: "إذا لم أجد في كتاب الله تعالى ولا في سنة رسوله أخذت بقول أصحابه () ولا أخرج من قولهم إلى قول غيرهم". ويقول الإمام الشافعي في كتابه "الأم": "إن لم يكن في الكتاب والسنة صرنا إلى أقاويل أصحاب رسول الله". ويقول د.مصطفى حلمي: "لا يمكن تفسير الانتصارات المذهلة للصحابة إلا في ضوء استجابتهم لعقيدة الإسلام وفهمها حق الفهم وتطبيقها عملياًً، فاجتذبوا غيرهم من الشعوب ذات الحضارة العريقة، فكان الصحابة في وضع الطلائع والصفوة الممتازة".

3 ـ تقديم النقل (الشرع) على العقل

من أهم أسس الاستدلال في المنهج السلفي: تقديم النقل (النص الشرعي المأخوذ من الكتاب والسنة الصحيحة) على العقل (الأدلة العقلية المأخوذة من الفلاسفة والمتكلمين). ذلك لأن العقل الإنساني غير معصوم بل ومن الوارد وقوعه في الخطأ، ومن ثم فليس له أن يحلل شيئاً أو يحرمه، وإنما مرد ذلك إلى الشرع وحده، يقول الإمام الشاطبي في الاعتصام: "إن الشريعة بينت أن حكم الله على العباد لا يكون إلا بما شرع في دينه على ألسنة أنبيائه ورسله"، فالعقل وإن كان شرعاً مناط التكليف، إلا أن الإسلام لم يجعل له دوراً في تشريع الحلال والحرام أو تحديد الواجبات الدينية والمنهيات الشرعية.

ومن هذه النظرة يؤكد السلفيون على ترك أي رأي يخالف الكتاب والسنة مهما كان صاحبه، وإن كانوا يحتفظون بالعذر لمن اجتهد فأخطأ إلا أنهم لا يرون عذراً لمن قلد الأئمة في آرائهم التي اتضح مخالفتها للكتاب والسنة. فلم يكن من منهج السلف التقيد بكل ما يفتي به إمام من الأئمة، بل وكان كبار أئمة الإسلام أنفسهم يحثون تلاميذهم على تقديم الكتاب والسنة على اجتهاداتهم وآرائهم إذا تبينت مخالفتها.

فالإمام أحمد يقول: "ليس لأحد مع الله ورسوله كلام"، وهو نفس مقصد الإمام مالك من قوله: "ما من أحد إلا ومأخوذ من كلامه ومردود عليه إلا رسول الله". والإمام الشافعي يقول: "إذا صح الحديث فهو مذهبي وإذا رأيتم كلامي يخالف الحديث فاعملوا بالحديث واضربوا بكلامي الحائط"، أما أبو حنيفة فيقول: "لا ينبغي لمن لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي".

لكن لا يعني تقديم السلف للنقل على العقل، واقتصارهم في الاستدلال على الكتاب والسنة، أنهم ينكرون دور العقل في التوصل إلى الحقائق والمعارف، أو أنهم لا يستعملون الفكر والنظر في الآيات الكونية. ولكن ذلك يعني أنهم لا يسلكون مسلك المتكلمين في الاستدلال بالعقل وحده في المسائل العقائدية والغيبية، وتقديمه على كلام الله، أو تقديمه على السنة النبوية.

4 ـ رفض التأويل الكلامي

يعرف ابن خلدون علم الكلام بأنه: "علم يتضمن اللجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية". وينسب تنظيم علم الكلام وتبويبه وتفريعه إلى المعتزلة، لأنهم أول من فعل ذلك، حين تكلموا في الوعد وإنكار القدر ثم نفوا الصفات الإلهية.
ورفض التأويل الكلامي من السمات البارزة للمنهج السلفي في الاستدلال، ويتلخص "التأويل" في التفسيرات والآراء العقلية التي أوجدها المتكلمون لمسائل العقيدة والدين بغير دليل شرعي، فالتأويل إذاً إنما يعني اتخاذ العقل أصلاً يكون النقل (الأدلة الشرعية) تابعاً له فإذا ما ظهر تعارض بينهما تم تأويل النص الشرعي حتى يوافق العقل، حسبما يرى المتكلمون.

رموز وعلماء المنهج السلفي

لكتابات شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن قيم الجوزية، ثم دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية، قيمة كبرى لدى أصحاب المنهج السلفي في العصر الحالي، يتداولونها فيما بينهم، ويتدارسونها، ويستقون منها أسس المنهج، حتى تعد كتب ابن تيمية وابن القيم وغيرهم من الأئمة الذين نقلوا منهج السلف ودونوه وشرحوه كالأئمة الأربعة أصحاب المذاهب والإمام الطبري وابن كثير والشوكاني والبغوي وابن رجب والإمام الشاطبي، هي القوام الأساسي للمنهج العقدي والفكري والفقهي للاتجاه السلفي.

يقول الشيخ ياسر برهامي: "إن الدعوة تقدر جميع علماء أهل السنة القدماء والمعاصرين، والمواقف التي اتخذتها () كانت نتيجة دراسات على ضوء كلام أهل العلم ولا تخرج في مجموعها عنهم في معظم قضايا المنهج، منظرة تنظيرا متقنا في كلام شيخ الإسلام ابن تيمية الذي يمثل مرحلة مهمة جدا في تنظير كلام السلف، وعند تنزيل كلامه على أرض الواقع رجعنا لكلام العلماء المعتبرين من المعاصرين".

كان ابن تيمية قد ظهر في عصر متأخر تراجع فيه المذهب السني أمام طغيان الفلاسفة والمتصوفة وفرق الشيعة فجدد فهم الإسلام على منهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين.. وتعددت الميادين التي خاضها في سبيل إحياء المنهج، حتى خاض معارك ضارية في مواجهة خصومه الذين تمكنوا من سجنه. وقد شهد في حياته غزو التتار لبلاد المسلمين، حتى سقطت بغداد في أيديهم عام 656هـ ، فاشترك بنفسه في جهاد التتار وتوجيه الأمة لمواجهتهم، كما عاصر دولة المماليك، لذلك أضفى ابن تيمية على مؤلفاته طابعا خاصا يتميز بحرارة الجدل، وعنف الخصومة، وقوة الحجة.

كما كان للشيخ محمد بن عبد الوهاب (توفي 1206 هجرية) حياة ودعوة شبيهة بما كان عليه الإمام ابن تيمية فقد جاء والأوضاع متردية في نجد وما حولها من الجزيرة العربية، حيث انتشرت البدع والخرافات، وشاع بين الناس صرف العبادات لغير الله والتعلق بالأشجار والأحجار وقبور الأولياء، فعمل على تصحيح العقائد، واتخذت دعوته الإصلاحية الطابع الديني السياسي، إذ ألف الكتب والرسائل في الدعوة إلى التوحيد وعقائد السلف، وتحالف مع أمير الدرعية (محمد بن سعود) الذي ناصر دعوته حتى انتشرت.

قضية "العقيدة" وأهمية التوحيد لدى السلفيين

تولي الدعوة السلفية ـ قديما وحديثا ـ اهتماما كبيرًا لمسائل "التوحيد" وتصحيح العقيدة، "فالتوحيد هو الذي بعث الله به الرسل والأنبياء"، ولا ينبغي أن يقدم على التوحيد من واجبات الدين شيئاً. يقول الدكتور محمود عبدالحميد: "تميزت الشخصية السلفية عن غيرها باهتمامها بأمر التوحيد علماً وعملاً، قولاً واعتقاداً، بل يجعل السلفي قضية التوحيد هي القضية الأولي في حياته وهي التي يعيش لتحقيقها () فإذا كان الله تعالى- خلق الإنسان لهذه القضية فجدير به أن يعيش بها".

وتولي السلفية اهتماما كبيرا بالنهي عن البدع والخرافات، كزيارة الأضرحة والتوسل بالأولياء، والتبرك بهم والغلو في الصالحين، وصرف العبادات إليهم، إلى جانب الاجتهادات والتصورات الغيبية التي يأتي بها المشعوذون والدجالون، فـ "السلفية هي الامتداد الطبيعي للإسلام الخالي من البدع، والشبهات والشهوات"، على حد قول الشيخ أحمد فريد، يضيف: وهي "منهج حياة متكامل، وصياغة للحياة كما لو كان السلف الصالح وهم الصحابة والتابعون وتابعوهم من أهل القرون الخيرية يعيشون في زماننا".

ويدعو السلفيون كل من التزم بهذا المنهج إلى الاجتهاد في طلب العلم الشرعي، حتى يتسنى للمسلم معرفة الأوامر الشرعية والنواهي في الفروض والسنن 
قال الأمير:
يجب للثوار الأحرار في الدول العربية أن ينتبهوا و أن يحتذروا حتي لا يتضرر الشعب الفلسطيني من ثورتهم فإن هذه الثورات يجب أن يخدم القضية الفلسطينية لأن فساد حكام بلادهم و بقائهم علي السطة كان لحماية إسرئيل..............

سلام عليكم
‘ندعوا كل من يهمه أمر المسلم إلى دعمنا ومساعدتنا على ما يلي:

1- تدريب أعضاء وموظفي إذاعتنا ومركزنا الإعلامي على العمل الصحفي وإدارة الإذاعة وخاصة البث الانترنيتي.
2- العمل ايجاد علاقات إعلامية وثقافية بيننا وبين مراكز الإعلام والإذاعات في الدول العربية والإسلامية.
3- دعمنا بتجربتكم وارشاداتكم وآرائكم ستساعدنا على النهوض والتفوق في دولة كان مشروعنا هذا أولا ولم يسبقه غيره للمسلمين مع أن غير المسلمين يملكون عشرات. المزيد...

إلى توأم الودّ
حسن بن عبد الرّشيد هدية الله وحسين، الطّالبين النّيجيريّين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميّة.
مدينة العلماء
... فإنّ من المقترحات الّتي قد تساعد المجتمَع- إن شاء اللّه- لإبراز الجهود العلميّة:
جماعة تعاون المسلمين. جميع الحقوق محفوظة.